الاثنين، 23 مايو 2011

متى ؟!


 
    من بضاعة الماضي :
   متى ؟  (كلام قديم)
  يعلن "الأخلاّء" عمّا تكن صدورهم . . لدى أي "دقّة كوز.." تقع بينهم . فيكشف الخلاف عن أسرار وأخبار غريبة عجيبة لم تصل أليها بعد "السيّا ولا الموساد".. وعن حلفاء لإسرائيل وعملاء ، قد لا تكون إسرائيل نفسها تحلم بوجودهم!
  كل ذلك بفضل الشدائد يا رعاها الله . . والخلاف، وبركة أخلاء البارحة مخبري اليوم! أمّا الناس فليسوا كلهم- فيما أعتقد- يتمتعون بـ(نعمة) فقدان الذاكرة، لهذا فإنهم لم ينسوا بعد المشاهد المهيبة لعناق الأحباب (الألـداء) في الأمس القريب.. ولا تأوّد أجسامهم وتلوّيها من وطأة الحبّ والهيام، ولا الشفاه الجائعة الشرهة التي بللها رضاب القبل المجنونة النهمة والتي لم يخب تألقها بعد من رحيق المباسم!
   الغريب أنّ هذه الشفاه عينها . . نراها اليوم تفتش عن ألقاب- غير التي ألفها الناس، وقد عدا عليها (هي الأخرى) التضخم فضعفت قوتها..  ومواصفات جديدة،  غير خائن وعميل وبائع روحه للشيطان الرجيم..   تليق بمقام "حبيب الأمس" وعدو اليوم!
  أمـّا الزعيم الفذّ . . الذي يأمل أن يصدّقه قومه، بأنّ (فلانا) هو خائن (كما قال) وبائع وطنه.. بيمنا كان حضرته (البارحة) يطارحه الغرام ويبثه الوجد والهيام ويزقّه القبلات "كما لفّ منقاريهما.." عفوا يبادله القبلات ويعانقه عناق الأحباب بعد طول غياب.. لا أدري ما الذي ينتظره منهم"وويلهم إن صدّقوه وطبيلهم إن كذّبوه" وهم يرون فيه: إن لم يكن هو نفسه خائنا، فقد كان البارحة ضجيع الخيانة!
  فمتى يترك العرب - قادتهم خاصة - لدى أية "دقة كوز بالجرة" فيما بينهم للصلح مطرحـا ؟!
       كويابا - ×198    خليل العقدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق