رَ أَ ى
رَأَى وَليدي , لـِذِكْرى ، أَطْبـَقـَتْ سِرَعـا
في مقلتـَيّ هياجـاً ثــارَ وَالــْتـَمـَعـــا
فـَـراحَ يسألُ عنْ سرّ اهـْتــِـيـاجـِهـِـمــا
وَما عـَسـاهُ إلى ذاكَ الهـِياج دَعـــــا ؟
فقلتُ : ذي تبنـةٌ زارَتــْهُـمـا (عـَرَضـاً)
فقالَ كيفَ تــَزورُ الإثنـَـتـَـيـْن مـَعــا!
فـَرُحتُ أصـْرِ فـُهُ عـَنْ ذا.. وَأُشـْغـِلـُـهُ
كيْ لا يـُفـيقَ إلى أنباءِ منْ هـَـلــَـعـــا
قلبٌ يقـَـطـِّعـهُ شَـوْ قٌ يــُكـــابــِـدُ هُ
عـَرَمرَمٌ وَتـباريحُ الجوى قـِـطـعـــا
صَبا لذِكـْرِ حَـبـيـبٍ ظلَّ هــاجـِرَ نــا
كـأنـَّـما قـدْ رَأى فـي حبـِّـنا بدَعـــا
وَدامَ رَغمَ صُـدودِ الهاجـِرينَ على
صَوْنِ الوِدادِ وَعهـدَ الهاجـِرينَ رَعا
يحنُّ ما خَطَرَتْ ذِكـْرى فأَحـْسَـبـُـهُ
قدْ أَوْدَعَ الشوْقُ فـيهِ كلّ ما جَمعـا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق