أَ تَراني..
أَتــَـر انـــي مـُـتـَـيـَّـمــــاً بـِشـُــؤُ و نـــــي ...
يــا حـَـبـيــبــي وَ يــا ضـِيـَـــاءَ عـُـيـُــو نـــي ؟
أَ مْ تـَــرانـــي ضـَـحـِــيـَّـــةً بـــَيـْـنَ قــَــلـْـبٍ
لــَمْ يــَزَ لْ دامـِيــَـاً ، وَ جَــفــْنٍ حـَــر ونِ
لــَـمْ يــَثـو بــا.. وَ سـُــنـَّـةُ الـدهـْر تـُـمضي
حـُـكـْمـَهـا فـي الـعـِبــَادِ عـَـبـْرَ السـِّنـيـن
ضـَـيـَّـعــاهــا عـلـى الـدُّر و بِ ، وَ تــاهـــا
فــي شـِعــابِ الأسـى بـِحُـــزْ نٍ دَفـــيـــنِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق